موقع المدرس العراقي موقع المدرس العراقي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

أفكار وأساليب لتنمية مهارات الأطفال

أفكار وأساليب لتنمية مهارات الأطفال
في هذا المقال سنناقش مجموعة أفكار وأساليب مدهشة بعضها غير متوقع من حصيلة خبراتنا لتنمية مهارات الأطفال.



أفكار وأساليب لتنمية مهارات الأطفال

أولاً: نشاط الجسم يؤدي إلى نشاط العقل :-
على الرغم من أن اتصال الجسم بالمخ عصيٌّ على الفهم التام فإن الأبحاث تقول: إن قدرات التعلم لدى الأطفال مرتبطة بشكل معقد بحيوية الجسم. عندما اشتركت 33 مدرسة في أونتاريو بكندا في برنامج اسمه مدرسة حيوية هدف إلى زيادة النشاط البدني بمقدار 20 دقيقة يوميًّا وتحسين التغذية، وقد انزعجت بعض المدارس بسبب الوقت المُهدَر. لكن في النهاية أبلت المدرسة المشتركة في البرنامج بلاءً حسنًا وبدا عليها التحسين والتطوير، وارتفعت النتائج الإجمالية بنسبة 18% في عامين فقط. وتؤكد تجربة التعليم في أونتاريو أنه أحيانًا ما تُسهِّل ممارسة الرياضة التعلم على نحو هائل وتحصيل قدر كبير من العلوم يفوق مقدار ما يتلقاه الطالب من حصة درس خصوصي بعد انتهاء اليوم الدراسي.

ثانياً: روِّح عن نفسك مع الطبيعة :-
إن الاتحاد مع الطبيعة والتناغم معها ليس مجرد نشاط ترفيهي واستجمامي كما تقول الأبحاث العلمية، فالأماكن الطبيعية تزيد من الشعور بالذات وتقلل من الضغوط، وهما عاملان ضروريان لتحفيز العقل للتعلم؛ إذ بيَّنت دراسة أن الأماكن الطبيعية تساعد في تخفيف أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط؛ فقد تبين أن الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب عندما اشتركوا في الأنشطة نفسها في مكان مغلق ومكان طبيعي، ظهرت أعراض أقل في الأماكن الطبيعية.


ثالثاً: وراء كل طفل ذكي مجموعة رائعة من الكتب :-
إذا كانت القراءة للأطفال أمرًا مهمًّا فلا تقلل من أهمية قراءة العديد من الكتب لابنك؛ فقد أكدت الدراسات أن الطفل الذي ينشأ في بيئة صديقة للكتاب – بها ما لا يقل عن 50 كتابًا للأطفال في المنزل – يسجل خمس نقاط مئوية أعلى في مادة الرياضيات والقراءة من الطفل الذي لا يقرأ أو لا يُقرأ له.

رابعاً: امدح الفعل وليس الذكاء :-
ليس كل تعزيز إيجابي له نتيجة إيجابية، فقد أوضحت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتلقون مديحًا عن أعمالهم الحسنة أفضل في حل مسائل التفكير النقدي من هؤلاء الذين يتلقون مديحًا عن قدراتهم. فالذين يُمدحون على جهدهم المبذول من المرجح بنسبة ثلاث مرات تقريبًا أن يركزوا على التعلم أكثر من هؤلاء الذين يركزون على “أن يبدوا أذكياء”.


خامساً: تواجد دائمًا :-
أوضحت الأبحاث العلمية أنه ينبغي على ولي الأمر أن يبذل قصارى جهده ليتواجد في فصل ابنه، بمعنى أن يزور فصله باستمرار ويحضر مجلس الآباء، فهذا من شأنه أن يدعم الولد ويساعد على تنميته بجانب الأسرة.

سادساً: استخدم التلفزيون لدعم التفكير النقدي :-
إن إبعاد أولادنا عن مشاهدة التلفزيون ليس مدعاة للفخر، فقد أوضح بحث جديد أنه قد يكون من المفضل أن تستثمر عادة مشاهدة التلفزيون لدى الأطفال في تسهيل التعلم، حاول أن تسأل ابنك أسئلة بسيطة أثناء مشاهدته التلفزيون مثل: ماذا حدث للتو؟ ماذا ترى في ذلك؟ فهذه الأسئلة تُعلِّم الطفل أن يصير محاورًا ماهرًا وتُنمي لديه مهارات التفكير النقدي الفعال.

سابعاً: لا تخش اللغة المعقدة :-
يظن العديد من الآباء أنه ينبغي عليهم استخدام كلمات بسيطة عند التواصل مع أولادهم لتجنب الالتباس؛ لكن بحثًا جديدًا قد توصل إلى أن الآباء يقللون بذلك من القدرات العقلية لأولادهم على نحو كبير، فقد أظهر البحث أن الأطفال الذين يتعامل معهم آباؤهم بلغة معقدة يحظون بأعلى الدرجات في اختبارات الذكاء عن هؤلاء الأطفال الذين يتواصل معهم آباؤهم بلغة بسيطة، وأشار البحث إلى أن مخ الطفل يُثار ويُحفَّز مع اللغة المعقدة.

ثامناً: أبعاد عمل الطفل :-
تؤكد أبحاث جديدة أن الأطفال من كل الأعمار الذين يقومون بأعمال منزلية يكتسبون مهارات قيمة يمكنهم تطبيقها في التعلم المدرسي، وأوضحت إحدى الدراسات أن الأطفال في عمر الثانية الذين يقومون بأعمال منزلية مثل مطابقة الجوارب أو إزالة بقع المطبخ يصيرون أنجح تعليميًّا ومهنيًّا.











المصدر1 : Child Mind 
المصدر 2 : mlzamty.com

مصدر الصورة: bnatsoft.com

التعليقات

';


جميع الحقوق محفوظة

موقع المدرس العراقي

2016